44 - المصور فى الثياب والحيطان ونحو ذلك :عن عائشة رضي الله عنها قالت ((قدم رسول الله من سفر وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل فلما رآه رسول الله تلون وجهه وقال يا عائشة أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله عز وجل قالت عائشة رضي الله عنها فقطعته فجعلت منه وسادتين)) ( مخرج في الصحيحين )
القرام بكسر القاف وهو الستر والسهوة كالصفة تكون بين يدي البيت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة )) (مخرج في الصحيحين ).
45 - النميمة: النمام وهو من ينقل الحديث بين الناس على جهة الإفساد بينهم هذا بيانها وأما أحكامها فهي حرام بإجماع المسلمين وقد تظاهرت على تحريمها الدلائل الشرعية من الكتاب والسنة قال الله تعالى : {وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ} ( القلم 10-11).
46 - النياحة واللطم :اللطم والنياحة وشق الثوب وحلق الرأس ونتفه والدعاء بالويل والثبور عند المصيبة روينا في صحيح البخاري عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله : ((ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوىالجاهلية )).
47 - الطعن فى الأنساب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت )) [رواه مسلم واحمد].
48 - البغي :قال الله تعالى : {إنما السبيل على اللذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم} ] الشورى 42[.
49 - الخروج بالسيف والتكفير بالكبائر :تكفير المسلم: قال تعالى :{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } ]البقرة 190[ . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ))[رواه الحاكم فى المستدرك فى كتاب الإيمان وقال صحيح على شرط مسلم ].
50 - أذى المسلمين وشتمهم :قال الله تعالى :{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } ] الاحزاب 58[.
52 - إسبال الإزار والثوب واللباس تعززا وعجبا وفخرا: قال الله تعالى: {ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور} .] لقمان 18[ .
53 - الأكل والشرب في آنية الذهب أو الفضة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الذي يأكل أو يشرب في إناء الذهب أو الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم )) (رواه مسلم).
54 - لبس الحرير والذهب للرجال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة )) (رواه مسلم). ((حرِم لباس الذهب والحرير على ذكور أمتى وأحل لإناثهم)) ( صححه الترمزى ).
56 - تغيير منار الأرض :من معاصي البدن تغيير منار الأرض بأن يُدخل من حدود جاره شيئاً في حدّ أرضه، وكذلك التصرف بالشارع بما فيه ضرر للمارة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وَلَعَنَ الله من غيَّر تخوم الأرض )) رواه الإمام أحمد فى المسند .
57 - سب الصحابة رضوان الله عليهم :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يقول الله تعالى من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ))رواه البخارى وقال أيضا (( لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه )) متفق عليه.
58 - سب الأنصار رضى الله عنهم فى الجملة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار)) رواه البخارى ،وقال ((لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق)) رواه البخارى .
59 - من دعا إلى ضلاله أو سنة سنة سيئة: قال صلى الله عليه وسلم: (( من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا )).وقال أيضا ((من سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا)) رواهما مسلم وقال صلى الله عليه وسلم((...كل بدعة ضلاله... إلى آخر الحديث )) وفى بعض الألفاظ ( وكل ضلالة فى النار )) صححه الألبانى .
60 - الواصلة فى شعرها والمتفلجة والواشمة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله )) متفق عليه .
61 - من أشار إلى أخيه بحديدة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( من أشار إلى أخيه بحديده فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهى وإن كان أخاه من أمه وأبيه )) رواه مسلم .
62 - من ادعى إلى غير أبيه:عن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله ((من ادعى إلى غير أبيه ، وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام )) متفق عليه .
ومما يذم من الألفاظ المراء والجدال والخصومة ، وقال النووي رحمه الله ”اعلم أن الجدال قد يكون بحق وقد يكون بباطل قال الله تعالى :{ ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن } {وجادلهم بالتي هي أحسن }{ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا }، قال فإن كان الجدال للوقوف على الحق وتقريره كان محمودا وإن كان في مدافعة الحق أو كان جدالا بغير علم كان مذموما .
70 - تارك الجماعة فيصلي وحده من غير عذر :عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي قال لقوم يتخلفون عن الجماعة ( لقد هممت أن آمر رجل يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجماعة بيوتهم )) رواه مسلم .
وقال أيضا صلى الله عليه وسلم (لينتهين أقوام عن ودعهم الجماعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين )) رواه مسلم .
فصل لما يحتمل أنه من الكبائر :
أذى الجار: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل من يا رسول الله قال من لا يأمن جاره بوائقه ))(البخاري)أي غوائله وشروره .
المكر والخديعة: قال الله تعالى:{ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ}(فاطر:43).
ترك الحج مع القدرة عليه : قال الله تعالى : {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }.
سوء الظن : يقول تعالى :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} (الحجرات: من الآية 12) تدعو الآية الكريمة إلى الاحتراس من سوء الظنّ، باجتناب أكثره خشية الوقوع في الجزء المحظور المحرَّم منه..
أخذ الرشوة على الحكم - أكل الحرام وتناوله على أي وجه كان : يقول الله تعالى: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقًا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون} (البقرة:188).
ويقول الله تعالى في ذم اليهود: {أكالون للسحت} (المائدة:42). ولا شك أن الرشوة من السحت كما فسر ابن مسعود رضي الله عنه الآية بذلك. ومما يدل على أن الرشوة من الكبائر ما رواه الترمذي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي)).
الغيبة: وهى من الكبائر والدليل قوله تعالى : { ولا تجسسوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ ٌ} .(الحجرات:12) .
ولمسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا الله ورسوله أعلم ،قال : ذكرك أخاك بما يكره قيل وإن كان في أخي ما أقول قال : إن كان فيه تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) .
قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما : (لا كبيرة مع استغفار ، ولا صغيرة مع إصرار). ----------------------------------------------------- المراجع 1- كتاب الكبائر وتبيين المحارم ، تأليف شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى تحقيق محيى الدين مستو. 2- مجموع فتاوى ابن تيمية ( الذنوب الكبائر المذكورة فى القرآن) 3- كتاب الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب. 4 - "محرمات استهان بها الناس" للشيخ محمد صالح المنجد .
--------------------------------------------------- (1) قال الجمهور :- هي التي يحلفها على أمر ماض كاذباً عالماً قال الشيخ الألباني حديث (( ليس شيء أطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم، وليس شيء أعجل عقابا من البغي وقطيعة الرحم ، واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع )) . ( صحيح ) . ( بلاقع : جمع بلقع ، وهي الأرض القفراء التي لا شيء فيها ) - سلسلة الأحاديث الصحيحة